حـــــــــــــــــــــــــان الــــــــــــــــــوقت

الآن وبكل تأكيد أود أن أقول اننا جميعآ غارقين في ملذات الدنيا

اصبحنا بمرور الوقت لا ننظر للوراء لا نعلم ولا نتسائل فيما بيننا !!! هل اخطائنا بالامس ؟؟؟ هل عصينا الله بالامس ؟؟؟
تأخذنا الدنيا معاها ويتسلل الشيطان الي عقولنا .... نبعد بكل جوارحنا عن الخالق - عز وجل -  فهل نحن راضين عن انفسنا ؟؟؟
وحينما قررت ان اكتب ف هذا الموضوع قرأت قصة قصيرة ولكن معانيها كثيرة جدآ ....
 
يحكى أن

رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية . 
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر 
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح 
والتفت الرجل الى الخلف 
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه 
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح . 
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه 
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة 
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر 
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء 
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر 
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد 
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان 
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل 
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا 
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين 
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر 
وأخذ يصدم بجوانب البئر 
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج 
ضرب بمرفقه 
واذا بذالك الشيء عسل النحل 
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف 
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر 
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه 
وفجأة استيقظ الرجل من النوم 
فقد كان حلما مزعجا !!!  
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم 
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟ 
قال الرجل: لا . 
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت 
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك 
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك 
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ..... 
قال : والعسل يا شيخ ؟؟ 

لذا حـــــــان الوقـــــــــــت لا نستيقظ من غفلتنا ونرجع الي الله ..... لا معاصي بعد اليوم
حان الوقت لان تصبح إنسان جديد ... إنسان بكل معني الكلمة ... حان الوقت حان الوقت



  أيام قليلة تفصلنا عن أعظم شهر هجري ألا وهو شهر رمضان ...
رمضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
(الراء) رحمة من الله ... (الميم) مغفرة من الله ... (الضاض) ضمان لدخول الجنة ... (الالف) آمان من النار ... (النون) نور من الله


هل نحن مستعدون لهذا الشهر المبارك ؟؟؟ آيا ما تكون الاجابة ضع في ذهنك إنك لا تعلم هل ستعيش لرمضان القادم أم لأ ؟؟!!

الموضوع بسيط للغاية :
أولا: ينبغي علينا ان نعلم ان الله فرض علينا الصيام لتهذيب النفس وليس لشقائها
ثانيآ: الشهر الكريم ليس للنوم وقضاء الوقت امام التلفاز
ثالثآ: القرآن الكريم سلاح المؤمن فاحرص علي قراءة القرآن آناء الليل وأطراف النهار
رابعآ: المواظبة علي آداء الصلوات الخمس في ميعادها والحرص علي صلاة التراويح
خامسآ: مجالس العلماء في المساجد هامة جدآ واحرص علي متابعة برنامج لداعية تفضل سماعه

والآن أنت بإمكانك أن تضع اكثر من ذلك في هذا البرنامج

هيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ماذا ستفعل ف هذا الشهر المبارك ؟؟؟؟ وماذا ستتجنبه في هذا الشهر الكريم










قرر بنفســــــــــــــــك
هل تود أن تصبح إنسان جديد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المذاكرة اصلآ حرام