اول مقابلة
في اليوم العاشر من شهر سبتمبر لعام 2014 قررت ان اتخلص من كل مخاوفي وان استعد لإتخاذ قرار لم افعله في حياتي قط ...
قررت ان افهم قررت ان لا ابقي سلبيآ وان اتحرك لفهم ما حدث بي ....
فس هذا اليوم قررت ان اقابل ((حبيبتي)) !!! تبآ لنسياني اقصد من ((كانت)) حبيبتي ...
اول مقابلة لي مع تلك الفتاة التي كانت في يوم من الايام حجر بناء في مشروع بناء مستقبلي ...
كانت اول مرة اتجرأ واطلب منها اللقاء وبالفعل كل الترتيبات كانت جاهزة ...
في هذا اليوم انتظرت كثيرآ وبدأت افقد الامل في رؤيتها ولكن يشاء القدر ان اراها بعدما كدت ان ارحل ...
رأيتها امامي ، تلك التي كانت تسحرني فيما قبل اصبحت الآن في يد من لا يستحق ، اصبحت لا املك إلا تلك النظرة حتي هذه النظرة سوف يسرقها مني الوقت بعد فترة ...
تذكرت آخر مرة رآيتها فيها نفس الملامح ، نفس الشكل لا جمال زائد ولا -وحاشة- موجودة ...
بدأت اقترب خطوة بخطوة نحوها حتي اصبحنا وجه لوجه لا اعرف من أين ابدأ فقط القيت التحية وجاءت بالمثل ومن بعد ذلك [وقفنا محلك سر] ادركت فيما بعد ان التوتر والرهبة ولجلجة اللسان امر طبيعي لمثل هذه اللقاءات ...
من يفتح مجالآ للحديث ؟؟ لا احد قادر علي اختراق ذلك التوتر السائد ... بالطبع ذلك لن ينتهي إلا بالجلوس والتريث ... جلسنا ومن بعد ذلك فكرت في جملة تفتح مجالآ للحديث فقلت "فاكرة اخر مرة شوفنا بعض فيها؟" اؤمات برأسها بنعم فأكملت "كان من سنه" ومن بعدها استمر الصمت ... كان هذا الحقير -الصمت- يقتلني انتظر رد او بداية للحديث ويبدو وكأنها قرأت افكاري فسألت "انت ليه طلبت تقابلني" ترددت في الإجابة عن هذا السؤال ولكن لا مجال للهرب فكل شئ لابد له من نهاية وسردت من بعدها كلام لن انساه
الوقت يمر واتذكر هذه الملامح التي اخفاها عني الزمن لسنة وشهرين واتذكر ايضآ كلامها حين سألتها "ليه عملتي فيا كده؟؟" فكان الرد مؤلمآ علي قلبي "كل واحدة يا أحمد بتبقي محتاجة الإهتمام وانت اهتمامك الزايد بيا خلاني اقول كده ولما قولتلك الكلمة ساعتها حسيت اني اتسرعت وساعتها حصل اللي حصل"
تحدثنا كثيرآ وصمتنا كثيرآ والوقت يمضي ..
كثيرآ من الإعتذارات والندم قيلت ولكن !! هل سيكون لتلك الإعتذارات مفعول السحر وتغير ما حدث في الماضي ؟؟؟
كلا إنها عبارة عن مسكنات تعطيها لعقلك فيمررها لقلبك تهدأ لبرهة ثم يعود الألم اكثر ...
لم اجد من كل هذا ان انصحها عسي ان تتعلم فأنا اصبحت عبرة يتعظ منها اولئك الحمقي الزاهدون في الحب ..
وجاءت اللحظة التي لم ولن انساها .. كنت ابحث في حقيبتي عن كتاب مااا كانت فيما قبل قد طلبته مني وعندما ادرت وجهي نحوها قلت "فاكره الكتا* " حينها توقف لساني لما رأيت !!!
رأيت دمعة تسيل علي خديها .. دمعة جعلتني كالصنم لا اتحرك .. تركتها تمسح دمعتها ولم اسألها عن السبب فالبطبع انا اعلم سببها ...
سارعت بتكملة كلامي "كنت بتقول فاكرة ايه" اكملت حينها كلامي ومن بعدها حدث كلام روتيني عن الاهل والاقارب ثم جاءت النهاية ..
بالفعل انتهي اللقاء وانتهي معه أجرأ قرار اخذته في حياتي حتي اللحظة وما زلت متذكر آخر نظرة بيننا حتي الآن .............
تعليقات